الذاكرة - Memory – SD-Ram, RD-Ram

 

DD-RAM

SD-RAM

           وهي الموقع الذي سنضع به برامجنا ومعلوماتنا، الموقع الذي سنجري به المعالجات المختلفة على معلوماتنا. وكلما كان هذا الموقع أوسع، كلما كان أداء الجهاز أسرع وأفضل.

          ويتم تزويد الجهاز بقطع  الذاكرة بحسب حاجة المستخدم، والاسم التجاري لقطعة الذاكرة هو SIM، حيث يمكن وضع قطعة واحدة  أو قطعتان أو أربعة وأحيانا ثمانية، ومن الممكن أن تكون قطعة الذاكرة الواحدة بطول 32 دبوس أو 64 دبوس أو 72 دبوس، وما يوجد حالياً في الأسواق هو قطع بطول 168 دبوس، والدبوس هو أل Pin أو الوصلة أو المجرى الذي ستنتقل به المعلومات من الدماغ إلى الذاكرة وبالعكس، وكلما كانت هذه الوصلات أكثر كلما كانت عملية النقل أسرع وأفضل. أما سعة كل قطعة من هذه القطع فقد تكون 1 أو 4 أو 8 أو 12 أو 32 أو 64 أو 128 أو 256 أو 512 ميجابايت.

 

 

حاضنة الذاكرة ال Memory

 

          من ضمن الأمور التي توفرها لنا اللوحة الأم، هي حاضنات الذاكرة، وبدون الذاكرة لا يمكن للجهاز العمل، ولقد تطورت ذاكرة الكمبيوتر بهذا الشكل:

 

·  في أجهزة ال PC وال XT وال AT280 كانت قطعة الذاكرة صغيرة الحجم 1 * 2سم لها 20 دبوس، نطلق عليها اسم (رقاقة – Chip) بسعة  128كيلوبايت للقطعة (أي أن 8 قطع تعطي 1024كيلوبايت) ويكتب على القطعة الرقم 256كيلو، ولهذه القطعة فرزة في إحدى طرفيها من الأعلى لتمييز نقطة البداية، حيث على اللوحة الأم تكون نفس الفرزة على حاضة الذاكرة.

 

·  في أجهزة ال AT386 وحتى AT486 أصبحت قطعة الذاكرة بحجم 9 * 1,5سم لها 32 دبوس، نطلق عليها اسم (سِم – SIMM) بسعة إما 256كيلوبايت أو 1ميجابايت أو حتى 4ميجابايت، وفي إحدى طرفي قطعة الذاكرة هناك أخدود يقابله بروز في حاضنة الذاكرة على اللوحة الأم لمعرفة طريقة تركيب هذه القطعة.

 

·  في أجهزة ال AT486 و ال Pentium 1، تطورت قطعة الذاكرة (ال SIMM) لتصبح بحجم 11 * 3 سم، وأصبح لها 72 دبوس، وأصبح بسعة 4ميجا أو 16ميجا وحتى 32ميجا. وفي إحدى طرفي قطعة الذاكرة هناك أخدود، وفي وسطها هناك ثقب، يقابل الأخدود والثقب بروز في حاضنة الذاكرة لمعرفة طريقة تركيبها على اللوحة الأم.

 

·  في أجهزة ال Pentium-2 و Pentium 3، تطورت قطعة الذاكرة لتصبح بحجم 13,5 * 3 سم، وأصبح لها 168 دبوس، وأطلق عليها اسم (دِم – DIMM) وأصبحت بسعة 32ميجا أو 64ميجا أو 128ميجا أو 256ميجا أو حتى 512ميجا. وفي أسفل هذه القطعة هناك ثقبان أحدهما في حوالي الربع والثاني في حوالي النصف، يقابل هذان الثقبان بروز في حاضنة الذاكرة على اللوحة الأم.

وعلينا أن نلاحظ أن لا علاقة لأبعاد قطعة الذاكرة بحجمها، ولكن كلما ازدادت دبابيس قطعة الذاكرة كانت أسرع في تمرير المعلومات من وإلى اللوحة الأم.

          ولقطعة الذاكرة سرعة أساسية يجب أن تتوافق مع السرعة الأساسية للوحة الأم والمعالج، فهناك قطع ذاكرة بسرعة 66 أو 100 أو 133 ميجاهيرتز، ودائما علينا اختيار (لوحة أم، معالج، ذاكرة) تتوافق سرعتهم بعضهم مع بعض، وإلا فإن تعليق الكمبيوتر أثناء العمل يصبح أمر حتمي.

          وفي العادة يكون على اللوحة الأم أكثر من حاضنة ذاكرة وذلك لإتاحة المجال لمستخدم الجهاز لمضاعفة ذاكرة جهازه بدون أن يتنازل عن القطعة الموجودة لديه، فمثلا، لو كان لدي شخص ما 128ميجابايت وأراد أن يزيد الذاكرة ل 256ميجابايت، فبإمكانه أن يشتري قطعة إضافية ذات السعة 128ميجا ووضعها في حاضنة ثانية في جهازه، وعادة يكون في اللوحة الأم حاضنتين (ليس شرط)، والشكل التالي يبين لوحة أم بها حاضنتين من نوع DIMM، وعلى فرض أن أقصى قطعة ذاكرة من هذا النوع تتسع ل 512ميجا، فإن هذا يعني أننا نستطيع أن نضع 1جيجابيت من الذاكرة على هذا الجهاز.

 

 

 

تركيب قطعة الذاكرة في حاضنتها

 

لاحظ أن لحاضنة الذاكرة إذنين في طرفيها، ولتركيب القطعة يجب إبعاد هاتين الأذنين من طريق قطعة الذاكرة ثم توجيه قطعة الذاكرة بالاتجاه الصحيح (اعتمادا على الأخاديد في أسفل القطعة والبروز في الحاضنة) ثم ضغط قطعة الذاكرة داخل الحاضنة حيث أن الأذنين سيعودان بشكل تلقائي لموقعهما نتيجة هذا الضغط.